12 مارس 2014 - 20:30
مساعٍ خليجية لإقناع عمَّان بالمشاركة في عزل قطر دبلوماسيًا

قال نائب بمجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، إن دولاً خليجية، سعت لإقناع عمان خلال الفترة الماضية، كي تشارك في العزل الدبلوماسي لقطر، الذي بدأته كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، بسحب سفرائها من الدوحة.

ابنا: وأضاف النائب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، نقلاً عن دبلوماسيين بالخارجية الأردنية، أن “دولاً خليجية (لم يسمها) سعت لإقناع عمَّان بالمساهمة في عزلة قطر دبلوماسيًا”.

كانت دول المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، قررت قبل أسبوع سحب سفرائها من قطر.

وبررت الدول الثلاث، قرارها سحب سفرائها من الدوحة بعدم التزام قطر بالاتفاقية الأمنية المبرمة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، ووقع عليها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وأيدتها جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وأشار النائب الأردني إلى أن المساعي، شملت “إقناع عمان بإعلان جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، جماعة إرهابية، على غرار التصنيف الذي أعلنته مؤخرًا كل من مصر والسعودية، ووضعت خلاله الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية لديها”.

وأدرجت السعودية، قبل أسبوع، جماعة الإخوان المسلمين و8 تنظيمات أخرى، على قائمة “الجماعات الإرهابية”، فيما كانت الحكومة المصرية، أعلنت نهاية ديسمبر/ كانون أول الماضي، جماعة الإخوان “جماعة إرهابية” وجميع أنشطتها “محظورة”.

ولفت إلى أنه “في حال إجماع مجلس التعاون الخليجي على موقف موحد من قطر، فإنه ليس ملزمًا للأردن؛ لأنه ليس عضوًا في المجلس″.

كان مجلس التعاون الخليجي، اقترح قبل عامين، ضم الأردن والمغرب للاتحاد الخليجي، إلا أنه لم يتم التوافق بين دول المجلس على ضمهما.

أما بخصوص حظر جماعة الإخوان المسلمين، وتصنيفها كمنظمة إرهابية، فقال النائب الأردني، إن “الأردن لا يرغب في تلبية المساعي الخليجية في هذا الاتجاه، طالما التزمت الجماعة بمنهجها السلمي، وامتنعت عن التحريض الواقع خارج إطار الإجماع الوطني الأردني”، على حد وصفه.

..................

انتهى / 232